السيد حامد النقوي
59
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى مراتب بعضها فوق بعض و محمّد بن محمّد بن على الفاسى در جواهر الاصول گفته الحسن حجّة كالصّحيح و ان كان دونه و لهذا ادرجه بعض اهل الحديث فيه و لم يفرده و سيوطى در تدريب الرّاوى شرح تقريب النّواوى بعد ذكر حديث حسن و تعريف آن گفته قال البدر بن جماعة و ايضا فيه دور لأنّه عرّفه بصلاحيّته للعمل به و ذلك يتوقّف على معرفة كونه حسنا قلت ليس قوله و يعمل به من تمام الحدّ بل زائد عليه لافادة ان يجب العمل به كالصّحيح و يدلّ على ذلك انّه فصّله من الحدّ حيث قال و ما فيه ضعف قريب محتمل فهو الحديث الحسن و يصلح البناء عليه و العمل به و نيز در تدريب الرّاوى گفته ثم الحسن كالصّحيح فى الاحتجاج به و ان كان دونه فى القوّة و لهذا ادرجه طائفة فى نوع الصّحيح كالحاكم و ابن حبّان و ابن خزيمة مع قولهم بانّه دون الصّحيح المبيّن اوّلا و لا بدع فى الاحتجاج بحديث له طريقان لو انفرد كل منهما لم يكن حجّة كما فى المرسل إذا ورد من وجه آخر مسندا أو وافقه مرسل آخر بشرطه كما سيجيء قال ابن الصّلاح و قال فى الاقتراح ما قيل من ان الحسن يحتجّ به فيه اشكال لأنّ ثم اوصافا يجب معها قبول الرّواية إذا وجدت فان كان هذا المسمّى بالحسن ممّا وجد فيه اقلّ الدّرجات الّتى يجب معها القبول فهو صحيح و ان لم يوجد لم يخبر الاحتجاج به و ان سمّى حسنا اللّهمّ الّا ان يردّ هذا الى امر اصطلاحىّ بان يقال انّ هذه الصّفات لها مراتب و درجات فاعلاها و اوسطها يسمّى صحيحا و ادناها يسمّى حسنا و حينئذ يرجع الامر فى ذلك الى الاصطلاح و يكون الكلّ صحيحا فى الحقيقة و نيز سيوطى در كتاب